
كرر الرئيس الإسرائيلى إسحاق هرتسوج دعوته لاختتام محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتهم فساد في صفقة “إقرار بالذنب”، وأضاف “هذه القضية تؤثر بشدة على النظام، وتمزق المجتمع الإسرائيلي”.
وكان هرتسوغ قد دعا في أبريل الماضي إلى دراسة إمكانية إبرام صفقة إقرار ذنب فى محاكمة نتنياهو الذى يخرج بموجبها من الحياة السياسية دون الزج به في السجن.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وانتهاك الثقة في 3 قضايا منفصلة، تُعرف بالقضايا 1000 و2000 و4000.
وتشمل التهم تلقي هدايا ثمينة مقابل تقديم مزايا تنظيمية ودعم دبلوماسي لرجال أعمال بارزين، بالإضافة إلى التلاعب بالتغطية الإعلامية لصالحه.
القضية رقم 1000
تتعلق بتلقي نتنياهو هدايا بقيمة 300 ألف دولار من المنتج الهوليودي الإسرائيلي الجنسية أرنون ميلشان ورجل الأعمال الأسترالي جيمس باكر مقابل تقديم تسهيلات ضريبية ودعم دبلوماسي.
القضية رقم 2000
يلاحق رئيس الوزراء لمحاولته التفاوض للحصول على تغطية إعلامية أفضل من جانب أرنون موزيس ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وهي كبرى الصحف المدفوعة الأجر في البلاد، في مقابل وعد بتمرير قانون كان من شأنه إعاقة توزيع الصحيفة المجانية “إسرائيل اليوم” الأكثر قراءة في إسرائيل.
القضية رقم 4000
يُتهم نتنياهو بمحاولة تسهيل عملية اندماج أرادها صديقه شاؤول ألوفيتش الذي كان مساهما كبيرا في بيزك كبرى مجموعات الاتصالات في البلاد، في مقابل تغطية منحازة لسياسته في موقع “والا” الإخباري الذي يملكه ألوفيتش أيضا.
تتواصل تداعيات هذه القضايا على الساحة السياسية في إسرائيل، حيث يتزايد الضغط على نتنياهو من مختلف الأطراف. الكثيرون يرون أن استمراره في الحكم قد يؤثر سلبًا على صورة الدولة ومكانتها الدولية.
بينما يتطلع البعض إلى نهاية هذه القضية، يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية تأثيرها على الانتخابات المقبلة وما إذا كانت ستغير من موازين القوى السياسية في البلاد.
- الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بالتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين
- أبو عبيدة: احتلال غزة سيكون وبالا على جيش الاحتلال
- رئيس حزب الريادة: مصر تدافع عن غزة وحقوق الفلسطينيين ضد المخططات الإسرائيلية
- ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 63 ألف و25 شهيدًا
- إسبانيا: منع بيع أسلحة أوروبية لإسرائيل