خفض الفائدة يعيد بريق الذهب في السوق المصرية وتوقعات تيسير عالمي تدعم الارتفاع

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا خلال تعاملات يوم الجمعة، وذلك استجابة سريعة لقرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة 2%. يأتي هذا في وقت يتوقع فيه حدوث تحركات مماثلة من بنوك مركزية عالمية في الفترة المقبلة، حيث أدت هذه الزيادة في الأسعار إلى تحول المستثمرين نحو الذهب كوسيلة للتحوط في ظل انخفاض العوائد الفعلية على أدوات الدين

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 4675 جنيهًا، بينما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 37400 جنيه. وتوزعت الأسعار على الأعيرة الأخرى كما يلي:

عيار 24: 5342.75 جنيه

عيار 22: 4897.5 جنيه

عيار 18: 4007.25 جنيه

عيار 14: 3116.75 جنيه

على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب الفوري إلى 3435 دولارًا للأونصة، مدعومة بترقب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض الفائدة. تشير تقديرات المتداولين إلى إمكانية تنفيذ خفض أولي في سبتمبر، يتبعه خطوات إضافية في أكتوبر وديسمبر، مما يعزز من موقف الذهب عالميًا على الرغم من التماسك النسبي في أداء الدولار

من المتوقع أن يستمر الذهب في جذب المستثمرين كملاذ آمن في ظل عدم اليقين الاقتصادي العالمي. التحركات في الأسواق قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات في الأسعار، مما يجعل متابعة السوق أمرًا ضروريًا للمستثمرين

كما أن التوجه نحو الذهب يعكس قلق المستثمرين من التضخم والركود الاقتصادي المحتمل، مما يزيد من الطلب على هذه السلعة الثمينة. في ظل هذه الظروف، قد نشهد مزيدًا من الارتفاعات في أسعار الذهب في المستقبل القريب